بعدما كتبت كايا جونس عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة تغريدات اتهمت من خلالها فتيات فرقة” بوسي كات دولس” بأنهن يعملن فتيات ليل من خلال قولها:  “الحقيقة هي أنني لم أكن في فريق غنائي، بل كنا فتيات ليل ، بينما المسيطرين علينا حصلوا على المال. كان الأمر سيء لدرجة أنني تركت أحلامي وأصدقائي، وعقد بـ 13 مليون دولار، رغم أننا كنا نعلم أننا على وشك أن نصل إلى القمة.” وأضافت جونس: “لكي تكون واحدا من الفريق، يجب أن تكون لاعب، أي يجب أن تنام مع من تؤمر أن تنام معه، وإذا لم تطع أوامرهم، لم يكن لهم نفوذ عليك”.

أصدرت فرقة Pussycat Dolls بيانا تنكر فيه اتهامات العضوة السابقة كايا جونس بكونهن فتيات ليل يقول: “كانت فرقة Pussycat Dolls تهدف إلى تشجيع المرأة والمطالبة بحقوقها، ونحن نتضامن مع كل إمرأة شجاعة قررت أن تحكي عن التحرش الجنسي الذي تعرضت له، ولكن لا يمكننا أن تقف في صف اتهامات كاذبة ومزيفة عن اشتراك أعضاء الفرقة في أشياء لم تحدث ابدًا”.

وتابع البيان: “مقارنة أدوارنا المحترفة في الفرقة بأدوار فتيات ليل، تقلل من شأننا وتحتقر الأعمال التي عملنا بجد من أجلها، بالإضافة إلى أنها تسرق الضوء من ملايين الضحايا التي تحكي قصتها بكل شجاعة، ورغم أننا لم نكن على علم بالتجارب التي تعرضت إليها كايا أثناء الفترة القصيرة التي أمضتها معنا، قبل التعاقد مع شركات، نحن نشهد بشدة على عدم حدوث أي سلوك مثل هذا حولنا، أما إذا كايا تعرضت لأي شيء لم نكن على علم به فنحن نشجعها على الحصول على المساعدة التي تحتاج إليها”.

ما كان ملفتاً أن روبين لم تجيب على السؤال الذي وجهته جونس  لها حينما قالت: “أطلب من مكتشفة المواهب أن تعترف بالسبب وراء انتحار أحد فتيات الفرق الغنائية. أخبري العامة أنكم دمرتمونا نفسيا”. ما أدى إلى اتهام المتابعين أنها تتحدث عن سيمون باتل عضوة فريق GRL، التي انتحرت في سبتمبر 2014.