Advertisements
كاتب سعودي يفضح اسرار الاثرياء العرب في الهند: “زواج متعة مع فتيات قاصرات!!”

 

روى الكاتب الصحفي، مشعل السديري، قصة مثيرة عن “عرب أثرياء” يذهبون لفنادق الهند ويستعرضون الفتيات الصغيرات هناك ثم يختار كل واحد منهم فتاة ويطلقها عند العودة لبلده، مستعرضا بعض العجائب التي استُحدثت في عملية الإنجاب وتقوم بها سيدات الغرب معلقا بقوله “زمن العجايب”. وتحت عنوان ” يا زمان العجايب”، قال السديري في مقاله المنشور على “الشرق الأوسط”: “دهمت الشرطة فندقاً في مدينة حيدر آباد الهندية، وبداخله مجموعة من الرجال العرب الأثرياء، وهم يستعرضون ما يقرب من 30 فتاة تتراوح أعمارهن ما بين 14 و15 سنة، وهناك سمسار وقاضٍ مزيّف يتمم عقد النكاح لكل واحد اختار عروسه، و(يريش) معها فترة إقامته، وبعد أن ينهي عمله الذي جاء من أجله، يبعث لها من المطار بورقة طلاقها”.

وأضاف السديري: “لا أدري هل ما فعله هؤلاء الأثرياء يطابق أو يماثل ما فعله حاكم كوالالمبور العجوز عندما عقد نكاحه على لاجئة سورية (مُزّة) هي في عمر حفيداته. أعتقد أن هناك شبه تطابق، والاختلاف فقط هو أن الحاكم عيّن اللاجئة السورية الصغيرة نائبة له – هكذا هم الرجال وإلاّ فلا.. والآن لا أملك إلا أن أقول: كُلن على همه سرى، وأنا على همي سريت”. وتابع: “أعرف أن هناك ظاهرةً انتشرت عند النساء الأوروبيات والأميركيات اللاتي لا يطقن الحمل، إما لصعوبة عضوية أو خوفاً من أن الحمل قد يؤثر على مقاييس جمال أجسادهن، فيذهبن إلى بلاد، كالهند مثلاً، لكي تزرع الواحدة منهن بويضتها الملقحة من زوجها في رحم أم متبرعة بديلة لقاء مبلغ معين. وهذه الطريقة أصبحت مقبولةً على نطاق واسع، غير أن ما طير عصافير عقلي هو ما أقدم عليه أميركي اسمه ستيف، عندما لقح بسائله المنوي 19 امرأة من النساء اللاتي لم يستطعن الحمل، وقد شاهدت ذلك الرجل وهو يستقبل لأول مرة 19 من أبنائه وبناته الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و21 سنة، ويأخذهم بالأحضان بالتتابع، والجميع يشبهونه”.

 

ومضى بقوله: “معروف أن مربّي الأبقار يستعملون مثل هذه الطريقة بالتلقيح، فالثور يستطيع بكل بساطة أن يلقح ألف بقرة، وكذلك الرجل يستطيع مثل الثور أن يلقح ألف امرأة دون أن يتعب، هذا لو أُعطِي الفرصة، المهم من يتبرع؟! صدق الشاعر عندما قال: يا زمان العجايب/ وش بقى ما ظهر؟!”.

وزاد: “بعث لي أحدهم بمقطع في (الواتساب)، تظهر فيه فتاة بجسد واحد ورأسين، إن قلت عنهما إنهما اثنتان فلن تجانب الصواب، وإن قلت إنها واحدة فلن تكذب كذلك. فلهما قلب واحد وقدمان ويدان، وتركبان (البسكليت) وتقودان السيارة، غير أن لكل واحدة منهما عقلها المستقل ومزاجها المختلف، لهذا كثيراً ما تتعارض هواياتهما ورغباتهما سواء بالأكل وغيره، لهذا كثيراً ما تتخاصمان بل وتتعاركان أحياناً”. وفي نهاية مقاله قال: “سؤالي (البايخ) هو: لو أن واحدة منهما رغبت في الزواج من رجل معين، والأخرى أرادت رجلاً آخر، فكيف من الممكن أن تُحلّ هذه المعضلة؟! وما رأي رجال الدين في ذلك؟! هل أقول: عند العقدة (يحتار) النجار؟!”.

 

 

 

Advertisements
الأحد, أكتوبر 22nd, 2017 1 مشاهدة لا تعليق

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: