يعدّ أحمد شوقي من أعظم الشعراء العرب في العصور الحديثة، ويلقب بـ “أمير الشعراء”. ولطالما امتاز شوقي بالريادة في النهضة الأدبية، الفنية، السياسية، الاجتماعية والمسرحية التي مرت بها.

تميّز أحمد شوقي بتجديده في المواضيع الشعرية التي يكتبها، ولا زال محبو أمير الشعراء يحتفون به في هذه الأيام التي تتزامن مع ذكراه، فما بين ذكرى وفاته أول من أمس في الـ 14 من شهر تشرين الأول وال 16 من الشهر ذاته، تلعب الصدفة دورها اذ يوافق في هذا اليوم عيد ميلاده، حيث يحتفل العظماء والجمهور بهذه المناسبة المهمة من خلال تسليط الضوء على أهم أقوال الشاعر التي ستبقى مغروسة في قلوبنا.

ومنها، “وحلفت أنّي لن أحنّ إليهم واليوم جئتُ مكفّراً مُستغفراً، ليس المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، واذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتماً وعويلاً”…..