ما زالت تداعيات فضيحة المنتج الأميركي هارفي وينشتاين تتوالى فصولا وآخرها قرار نقابة المنتجين الأميركيين أمس الاثنين بعد اجتماعها الذي صدر بالإجماع البدء بإجراءات لإنهاء عضوية وينشتاين فيها، بعد مجموعة الاتهامات الموجهة إليه بالتحرش الجنسي والاغتصاب، بحسب ما جاء في بيان.

واعتبرت النقابة أن “التحرش الجنسي غير مقبول مهما كان نوعه”، مشيرة إلى أنه صار “مشكلة شائعة تتطلب مواجهة فورية على مستوى كل القطاع”.

وكانت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها، التي تمنح جوائز أوسكار، قررت السبت طرد وينشتاين من صفوفها للسبب نفسه.

وعلقت في بيان إن “زمن التجاهل المتعمد والتواطؤ المهين مع الاعتداءات الجنسية والتحرش في مكان العمل في أوساطنا، قد ولى”.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقال الأحد إنه اتخذ تدابير بغية سحب وسام جوقة الشرف، وهو من أعرق المكافآت الفرنسية، من المنتج الأميركي.