المعايير الأخلاقية للتلقيح الاصطناعي

 

عندما يقرر الزوجان القيام بعملية التلقيح الاصطناعي، قد يظن البعض أن الأمر لا يتعدى رفع سماعة الهاتف، لكن قرار عملية التلقيح الاصطناعي يخضع لمعايير أخلاقية وقوانين دولية متخذة. هذا ما يكشفه لنا البروفيسير الدكتور «هيومان موسافي فاطمي»، المدير الطبي لمركز « «IVI Fertilityالشرق الأوسط، المركز الدولي المتخصص في مجال الخصوبة.

تقنيات مساعدة
يستند الدكتور هيومان إلى التقديرات العالمية، التي تشير، حسب قوله، إلى أن من 10% إلى 15٪ من سكان العالم يعانون من العقم، بعد مضي فترة سنة على المحاولة المستمرة.
ومن أكثر التقنيات المستعملة والمعروفة هي عملية التلقيح الاصطناعي والمعروفة باسم « «IVFأي الإخصاب في المختبر، وهو يشمل الجمع بين البويضة والحيوان المنوي خارج الجسم في مختبر.

مصدر المعايير
بشكل عام لا بد من اعتماد اللوائح والمعايير الدولية، التي صدرت عن الجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة«ESHRE» .
وتوفر هذه المبادئ التوجيهية التوصيات السريرية لتحسين جودة الرعاية الصحية في مجال الإنجاب البشري وعلم الأجنة، ما يساعد المهنيين في القرارات الطبية. ويفترض على مراكز الخصوبة أيضًا اتباع التوصيات الصادرة عن المنظمة الدولية للمعايير «ISO» التي توفر معايير عالمية لمراقبة الجودة شاملة للخدمات المقدمة.

معايير أخلاقية خاصة
1 – مراعاة أن العقم يلامس القضايا الأساسية للحياة والأسرة وبنية المجتمع.
2 – على الأطباء اتباع المعايير القانونية التي تختلف من بلد إلى آخر.
3 – أن يطرح الأطباء على أنفسهم، أسئلة أخلاقية من الناحية العملية خلال كل مرحلة من مراحل العلاج كاملة، مثل هل يمكن اختيار الجنس؟ هل يمكن اختزال الأجنة؟ ماذا عن استخدام الحيوانات المنوية والبويضات المجمدة؟
4 – لا بد من الحديث عن احتمالية كبرى للحمل بتوائم.
5 – لا بد من إدراك أن تلك المعايير الأخلاقية العالية، تعني أكثر من مجرد مساعدة الزوجين لحصول الحمل؛ فهي تنطبق على كل الفريق الطبي في أي مركز.
6 – إعداد المريض بطريقة سليمة في جمع العينات والتخزين والتحقق من العينات بشكل دقيق؛ فهي تتعلق ببعض الجوانب الأخلاقية.
7 – خضوع المركز بأقسامه المتعددة لعمليات تفتيش دورية داخلية وخارجية لضمان مستوى عالٍ من الجودة والأمانة.

 

الأحد, أكتوبر 29th, 2017 2 مشاهدة لا تعليق

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: