أثار خبر انفصال النجمة العالمية سيلينا غوميز عن حبيبها المغني الشهير ذا ويكند خضة كبيرة في الوسط الفني الغربي وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً أنه حدث بعد اللقاءات المتكررة التي جمعت حبيب غوميز السابق النجم جاستن بيبر بها مؤخراً.

ونشر موقع People تصريحات لعدد أصدقاء بيبر الذين أجمعوا على نفي علاقة صديقهم النجم الكندي بانفصال غوميز وذا ويكند وقال بعضهم :”إنه ليس السبب في ذلك، علاقة غوميز بـ”ذا ويكند” كانت متأرجحة في الآونة الأخيرة”.”بيبر يعلم أن أفراد عائلة “غوميز” يرفضون علاقة ابنتهم بحبيبها السابق “بيبر”، خصوصا وأنه تسبب لها بجرح كبير في الماضي، لكن “بيبر” يرغب في أن يثبت للجميع أنه تغير للأفضل”.

وأضافوا: “لقد تغير “بيبر” كثيرًا في الأشهر القليلة الماضية، هو شخص مختلف جدًا الآن، لدى الثنائي الكثير من المواضيع للحديث عنها”.

وعلى الرغم من ذلك لا تزال علاقة “غوميز وبيبر” غامضة وغير معروفة الهُوية وما إذا كانت بالفعل صداقة أم أنهما يعودان إلى بعضهما مرة أخرى بعد كل المشاكل التي حدثت بينهما، الاجابة سنعرفها في الأيام المقبلة، وهو ما رفض أصدقاء “بيبر” التصريح حوله لموقع PEOPLE.
وكانت “سيلينا” أثارت جدلًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، بعد أن عادت والتقت حبيبها السابق “بيبر” أكثر من مرة في الأسبوعين الأخيرين، مما جعل جمهورهما يتنبأ بعودتهما مرة أخرى، لكن من الواضح أن “ذا ويكند” لم تعجبه علاقة الصداقة التي جمعت حبيبته “غوميز” بحبيبها السابق  لذلك حدثت بعض المشكلات بينهما جعلته يلغي متابعة جميع أصدقائها بالإضافة إلى والدتها أيضًا على تطبيق “إنستغرام”.